
يواجه المدير في عمله اليومي العديد من المواقف التي تتطلب منه اتخاذ قرارات حاسمة تؤثر على مسار العمل ومستقبل المنظمة؛ ولذلك، فإن مهارة اتخاذ القرارات تعد من أهم المهارات التي يجب أن يتمتع بها أي مدير ناجح، وتتمثل هذه المهارة في:
قلة الموارد أيضا عقبة من العقبات التي يكون لها أثر على التنمية الإدارية. من دون الموارد المناسبة ،قد يكون تنفيذ الاستراتيجيات والتقنيات الجديدة اللازمة لتحقيق النجاح أمرًا صعبًا.
وهذا الأسلوب أقوى وأعمق ، وذلك لأن العاملين لا يقومون فقط بدراسة البدائل واختيار أنسبها بل يمتد ذلك إلى دراسة المشكلة وجمع المعلومات و التوصل إلى بدائل مناسبة.
يعد رفع كفاءة الإدارة من أهم أهداف التطوير الإداري؛ إذ يسهم في صقل مهارات المديرين في مختلف المجالات الإدارية، مثل:
كذلك من أسباب المنطلق الرسمي في التطوير الإداري هو التأكيد على سلطة الدولة الرسمية وأجهزتها الحكومية المختلفة حيث أدى هذا إلى إسباغ حالة من القدسية على الهيكل التنظيمي الرسمي.
التخطيط: وضع الأهداف وتحديد السياسات والإجراءات التي يجب اتخاذها لتحقيق تلك الأهداف.
للاتصال الفعال شروط أساسية ينبغي توافرها وإلا فشل الاتصال في بلوغ أهدافه المنشودة ، ومن هذه الشروط:
هناك أنواع كثيرة من ألعاب الحاسوب، حيث يمكنك حل الألغاز وتشغيل الأشياء والقفز وقيادة السيارة أو ممارسة الرياضة
يجب مراجعة السياسات وتحديثها بانتظام للتأكد من أنها لا تزال ذات صلة.
يمثل التطوير الإداري حجر الزاوية في مسيرة أي منظمة تسعى إلى التميز والارتقاء بقدراتها، فهو عملية مستمرة تهدف إلى صقل مهارات وقدرات الإداريين والموظفين على حد سواء، ما يثمر عن تحقيق جملة من الأهداف الاستراتيجية نور الامارات التي تصب في مصلحة المنظمة ككل، فيما يلي بعض أبرز الأهداف:
الذكاء الاصطناعي يغير قواعد لعبة مشتري الوسائط الإعلامية
كما يجب أن يتم التعليم ويشمل التعليم بالملاحظات حتى يشمل كل الجوانب التي تساعد على التطوير والتنمية.
كل المشكلات السابقة وغيرها من المشكلات أدت إلى ضرورة إعادة النظر بالعمل الإداري، وتوصلت إلى نتيجة مفادها ضرورة تحسين العمل الإداري عبر تبسيط الإجراءات الذي يعني البحث عن أفضل الوسائل والخطوات لأداء العمل وبالشكل الذي يؤدي إلى تقليل المجهودات غير المنتجة إلى أقل حد ممكن، إضافة إلى نور إلغاء الإجراءات غير الضرورية والاستخدام الأمثل للموارد المادية والبشرية.
بمعنى النظرة الشمولية على المنظمات ومحاولة تقديم الحلول الكلية لا الجزئية.